مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

394

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يا أخي هل من رخصة ؟ فبكى الحسين عليه السّلام « 1 » بكاء شديدا ، « 1 » ثمّ قال : يا أخي أنت صاحب لوائي و « 1 » إذا مضيت « 2 » تفرّق عسكري « 1 » « 2 » « 3 » ! فقال العبّاس : « 4 » قد ضاق صدري وسئمت من الحياة وأريد أن أطلب ثأري من هؤلاء المنافقين . فقال الحسين عليه السّلام : فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء . « 5 »

--> - وكان لواء الحسين عليه السّلام معه ] . ( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : يؤل جمعنا إلى الشّتّات وعمارتنا تنبعث إلى الخراب وأيضا زاد هذه العبارة في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - في البحار : هذه رواية مرسلة عن كتاب مجهول ، يخالف كلّ المقاتل . فإنّ أصحاب الحسين عليه السّلام كلّهم قد تفانوا دون أهل بيته ، وكان العبّاس عليه السّلام آخر المستشهدين مع أخيه الحسين ، فلم يكن هناك عسكر ! حتّى يقول الحسين : إذا مضيت تفرّق عسكري . في العوالم : العسكر ليس دائما بمعنى الجيش ، بل يأتي بمعنى الكثير من كلّ شيء والمال ، والنعم ، وفي المقام أنّ العبّاس عليه السّلام صاحب لواء الإمام الحسين عليه السّلام كان آخر من برز إلى القوم ، فببقائه ما انكسر ظهر الإمام وما انقطع رجاء أهل بيته ، فصاحب اللّواء يمثّل عسكرا ، ويوجب ثباته وخوف العدوّ منه . ( 4 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « فداك روح أخيك » ] . ( 5 ) - چون عباس ديد كه كسى به غير از آن امام مظلوم وفرزندان معصوم أو نماند ، به خدمت برادر نامدار خود آمد وگفت : « اى برادر ! مرا رخصت فرما كه جان خود را فداى تو گردانم وخود را به درجهء رفيعهء شهادت رسانم . » حضرت از استماع سخنان جانسوز آن برادر مهربان ، سيلاب أشك خونين از ديده‌هاى حق‌بين خود روان كرد وگفت : « اى برادر ! تو علمدار منى واز رفتن تو ، لشكر من از هم مىپاشد . » عباس گفت : « اى برادر بزرگوار ! سينهء من از كشته شدن برادران وياران ودوستان تنگ شده است واز زندگى ملول شده‌ام . آرزومند لقاى حق تعالى گرديده‌ام ديگر تاب ديدن مصيبت دوستان ندارم ومىخواهم در طلب خون برادران وخويشان دمار از مخالفان برآرم . » آن امام غريب فرمود كه : « اگر البتة ، عازم سفر آخرت گرديده‌اى ، آبى جهت پردگيان سرادق عصمت وكودكان أهل بيت رسالت تحصيل كن كه از تشنگى بىتاب گرديده‌اند . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 678 چون هيچ‌كس از أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام جز عباس وسيد الشهدا كسى زنده نماند ، اين وقت عباس به حضرت سيد الشهدا آمد وعرض كرد : « بابى أنت وأمي » سينهء من تنگ شده است وطاقت شكيب از من برفته است . از زندگانى سير گشته‌ام وعزيمت درست كرده‌ام كه از اين جماعت خونخواهى كنم . رخصت فرماى تا جان خويش را در راه تو نثار نمايم . » حسين عليه السّلام بگريست وفرمود : « اى برادر ! تو صاحب لواى ( 1 ) منى ؛ چون تو نمانى كس با من نماند . » -